اليوم الوطني للسلامة الطرقية
يُشكّل اليوم الوطني للسلامة الطرقية، الذي يُخلَّد في 18 فبراير من كل سنة، محطة أساسية للتوعية بدور السلامة الطرقية وأهميتها الاستراتيجية باعتبارها أولوية وطنية.
وبهذه المناسبة، تجدد كازاطرامواي وكازاباصواي التزامهما بنشر ثقافة الوقاية من حوادث السير، عبر سلسلة من الأنشطة التحسيسية الموجهة لمختلف مستعملي الطريق، سواء فوق منصات الطرامواي والباصواي أو في محيطهما. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الوعي الجماعي للحد من السلوكيات الخطرة التي تشكل سبباً رئيسياً للحوادث.
وتنخرط كل من كازاطرامواي وكازاباصواي هذا العام في الحملة الوطنية التي أطلقتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (Narsa) تحت شعار:
"2300 قتيل سنوياً بالمغرب من مستعملي الدراجات النارية: فلنوقف هذه المأساة"
وهو شعار يسلّط الضوء على حجم الخسائر البشرية المسجّلة على الطرقات، ويدعو جميع مستعملي الطريق إلى تعزيز الوعي بخطورة الوضع واعتماد سلوكيات أكثر مسؤولية.
كما أطلقت كازاطرامواي وكازاباصواي حملة تحسيسية ميدانية موازية، مدعومة بتواصل رقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، بهدف تذكير المواطنين بأهمية احترام قواعد السير واعتماد سلوكيات آمنة، من خلال التركيز على:
الحد من السلوكات الخطرة،
احترام قانون السير،
الانتباه عند الاقتراب من المنصة المخصصة للطرامواي والباصواي،
أهمية التربية الطرقية وثقافة الوقاية.
وبهذه المبادرات، تؤكد كازاطرامواي وكازاباصواي عزمهما مواصلة المساهمة في تعزيز سلامة مستعملي الطريق، وجعل التنقل الحضري أكثر أمناً للجميع.


